هنأت "الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية"، بـ"إنتخاب رئيس للجمهورية بعد فراغ دام ما يقارب السنتين ونصف في منصب الرئاسة"، مشيرة الى إن "ايماننا بلبنان الوطن وبمفهوم الدولة والمؤسسات هو حافزنا دائما وأبدا للالتزام بالدستور وإحقاق الحق لكافة شرائح المجتمع، وتفعيل العدالة والعيش المشترك بهدف مواجهة كافة الاستحقاقات والاخطار الداهمة في اطار من الوحدة الوطنية الجامعة".
وإذ هنأت الحركة "الرئيس العماد ميشال عون على وصوله لسدة الرئاسة"، متمنياً له "النجاح وسداد الخطى"، آملين "أن يكون هذا الاستحقاق بداية لعهد جديد لتمثيل وتضامن مسيحي ووطني شامل وقوي ومشروع سياسي عام ينتشل البلد من دوامة مشاكله الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية ليبقى لبنان موطنا جامعا لكافة أبنائه".























































